زنا المحرم / الجزء 3
كتبهاحراس الفضيلة ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 00:54 ص
البعدالنفسي
انهناك عوامل نفسية تلعب دورا في كسرحاجز التحريم الجنسى فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا . فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات والأشخاص المضطربيننفسيا أو المتخلفين عقليا .
والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاهأطفال ( ذكور أو إناث ) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم وبين الإغتصاب ( المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية ), وإن كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناثأو الأطفال أحيانا.
و الطفلة أو الضحية (الفتاة) تلتزم الصمت بسبب الخوف وتجنبا للفضيحة
الإحباط النفسي والانتحار أكثر نتائج زنا المحارم؛ فنفسية الضحية تتزعزع من خلال الاعتداءات المتكررة وإلحاق الضرر بجسدها. إن المجرم يغتنم فرصة سكوت الضحية خاصة إذا كان المعتدي هو الأب أو الأخ، فالفتاة لا تستطيع أن تخبر أمها بذلك خوفا من الفضيحة أو ألا تصدقها، فتكبت ذلك السيناريو الذي ما إن يحل الظلام حتى يبدأ المجرم في ممارسة طقوسه ضاربا عرض الحائط بصلة الرحم والقرابة التي تربطه بها، فتبقى تعيش جوا من الترغيب والترهيب مما يتولد عنه قلق دائم وضغط شديد تكون نتائجه وخيمة وأحيانا مأساوية.
إن هذا التوتر والقلق المستمر ينتج عنه ظهور تشخيصات مرضية وعصبية كالإحباط النفسي والأرق جراء ما تعانيه؛ وهو ما ينقص إرادتها ويفقدها الثقة في نفسها، وهو ما يؤدي بها إلى احتقار نفسها وجلد ذاتها، فأحيانا تلجأ للهروب بدون رجعة، وأحيانا تختار درب الانحراف فترمي بنفسها في مستنقع الغواني، وفي أحيان أخرى تلجأ للانتحار كسبيل للخلاص من معاناتها آخذة سرها معها.ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية في حالات زنا المحارم بناءاعلى المشاعرالنفسية الناتجة عن هذا السلوك كما يلى:
*النمط الغاضب :
حيث تكون هناكمشاعر غضب من الضحية تجاه الجانى ، وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما علىهذا الفعل دون أن يكون لديها أى قدرة على الإختيار أو المقاومة أو الرفض ، ومن هناتحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة في الإنتقام من الجانى . وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجانى ، ولذلك تفشل في علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كلما يحيط بها ، وتصاب بحالة من البرود الجنسى ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالإنغماس في علاقات جنسية متعددة ، أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته ، بل والسيطرةعليه وسلب أمواله . وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم، وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك
وفى هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسؤولة عما حدث ، إما بتهيئتها له أو عدم رفضها ، أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة ، أو أنها حاولت الإستفادة من هذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أوبأن تتبوأ مكانة خاصة في الأسرة باستحواذها على الأب أو الأخ الأكبر ، وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها ، وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدثجروحا أو خدوشا في أماكن مختلفة من جسدها ، أو تحاول الإنتحار من وقت لآخر أو تتمنىالموت على الأقل ، وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها .
*النمط المختلط:
وفيه تختلط مشاعر الحزن بالغضب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























