في روضة السنة النبوية المطهرة……. نجني ثمرات العفة

كتبها حراس الفضيلة ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 21:19 م

ضغطُ الغريزة التي أوجدَها الله في هذا الإنسان أمرٌ واقعيٌّ لا مفرّ ولا

وكان خلقه القران الجواب الكافي و الشافي الذي تبادر إلى ذهن أمنا عائشة رضي الله عنها عندما سارعوا بسؤالها عن خلق حبيبها وحبيب قلوبنا صلى الله عليه وسلم.

نعم إخوتي لقد كان صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض وجعل لنا في سيرته العبر و في حياته كل الموقف و الصور

فكان صلى الله عليه وسلم نموذجا بشريا مثاليا تتخذه كل النفوس قدوة لها لتسير على خطاه حتى يتلقاها على الحوض بأكواب ألمع من النجوم يتلقاها بكل فرح وشوق ليأخذ بيدها إلى جنات و عيون وتكون جارة له في أعلى جنات الخلد

أو لم يقل صلى الله عليه وسلم أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا.

وعلى درب الأخلاق نسير نسلك طريقنا بكل عزيمة وإرادة قوية نحو التحلي بمكارم الأخلاق و أحسنها.



في هذا المحور بإذن الله العلي القدير سنتطرق إلى بعض الأحاديث التي رواها صلى الله عليه وسلم والتي يوصي فيها بوجوب التخلق و التشبت بخلق العفة

ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء 3 - زنا المحارم

كتبها حراس الفضيلة ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 21:19 م

العلاج
*الإفصاح : إن أول وأهم خطوة في علاج زنا المحارم هى تشجيع الضحية على الإفصاح وذلك من خلال علاقة علاجية مطمئنة ومدعمة من طبيب نفسى أو أخصائى نفسى أو اجتماعى . وقد وجد أن الإفصاح عن تلك العلاقة يؤدى في أغلب الحالات إلى توقفها تماما لأن الشخص المعتدى يرتدع خوفا من الفضيحة أو العقاب ، إضافة إلى ما يتيحه الإفصاح من إجراءات حماية للضحية على مستويات أسرية ومهنية وقانونية . وعلى الرغم من أهمية الإفصاح إلا أن هناك صعوبات تحول دون حدوثه أو تؤخره ومنها الخوف من العقاب أو الفضيحة ، أو الإنكار على مستوى أفراد الأسرة ، ولذلك يجب على المعالج أن يفتح الطريق وأن يساعد على هذه الخطوة دون أن يوحى للضحية بأشياء من تخيلاته أو توقعاته الشخصية ، وربما يستدعى الأمر ( بل غالبا ما يستدعى ) تقديم اسئلة مباشرة ومتدرجة تكشف مدى العلاقة بين الضحية والمعتدى في حالة وجود شبهات أو قرائن على ذلك ..

* الحماية للضحية : بمجرد إفصاح الضحية بموضوع زنا المحارم أو انتهاك العرض يصبح على المعالج تهيئة جو آمن لها لحمايتها من تكرار الإعتداءات الجنسية أو الجسدية أو النفسية ، ويمكن أن يتم هذا بالتعاون مع بعض أفراد الأسرة الأسوياء ، وإن لم يكن هذا متاحا فيكون من خلال الجهات الحكومية المتاحة . وقد يستدعى الأمر عزل الضحية في مكان آمن ( دار رعاية أو مؤسسة صحية أو اجتماعية ) لحين بحث أحوال الأسرة ومعالجة ما بها من خلل ومراجعة قدرة الوالدين على حماية أبنائهما. وفى حالات أخرى يعزل الجانى بعيدا عن الأسرة خاصة عند الخوف من تكرار اعتداءاته على أفراد آخرين داخل الأسرة ، أو إذا كان مصابا بمرض يستدعى العلاج . وبعد الإطمئنان على سلامة وأمن الضحية علينا بذل الجهد في محاولة معرفة ما إذا كان بعض أفراد الأسرة الآخرين قد تعرضوا لأى تحرشات أو ممارسات جنسية .

*العلاج النفسى الفردى : ويقدم للضحية لمداواة المشاكل والجراح التى لحقت بها من جراء الإعتداءات الجنسية التى حدثت . ويبدأ العلاج بالتنفيس ثم الإستبصار ثم القرار بالتغيير ثم التنفيذ ، وكل هذا يحدث في وجود دعم من المعالج وفى وجود علاقة صحية تعيد فيها الضحية رؤيتها لنفسها ثم للآخرين ( خاصة الكبار ) من منظور أكثر صحة تعدل من خلاله رؤيتها المشوهة التى تشكلت إبان علاقتها بالمعتدى . والمعالج يحتاج لأن يساعد الضحية في التعبير عن مشاعرها السلبية مثل الغضب وكراهية الذات والإكتئاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زنا المحرم / الجزء 3

كتبها حراس الفضيلة ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 00:54 ص

البعدالنفسي

انهناك عوامل نفسية تلعب دورا في كسرحاجز التحريم الجنسى فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا . فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات والأشخاص المضطربيننفسيا أو المتخلفين عقليا .

والمبادرة غالبا ما تأتى من ذكور أكبر سنا تجاهأطفال ( ذكور أو إناث ) ومن هنا يحدث تداخل بين زنا المحارم وبين الإغتصاب ( المواقعة الجنسية ضد رغبة الضحية ), وإن كان هذا لا يمنع من وجود إغواء من الإناثأو الأطفال أحيانا.
و الطفلة أو الضحية (الفتاة) تلتزم الصمت بسبب الخوف وتجنبا للفضيحة

الإحباط النفسي والانتحار أكثر نتائج زنا المحارم؛ فنفسية الضحية تتزعزع من خلال الاعتداءات المتكررة وإلحاق الضرر بجسدها. إن المجرم يغتنم فرصة سكوت الضحية خاصة إذا كان المعتدي هو الأب أو الأخ، فالفتاة لا تستطيع أن تخبر أمها بذلك خوفا من الفضيحة أو ألا تصدقها، فتكبت ذلك السيناريو الذي ما إن يحل الظلام حتى يبدأ المجرم في ممارسة طقوسه ضاربا عرض الحائط بصلة الرحم والقرابة التي تربطه بها، فتبقى تعيش جوا من الترغيب والترهيب مما يتولد عنه قلق دائم وضغط شديد تكون نتائجه وخيمة وأحيانا مأساوية.

إن هذا التوتر والقلق المستمر ينتج عنه ظهور تشخيصات مرضية وعصبية كالإحباط النفسي والأرق جراء ما تعانيه؛ وهو ما ينقص إرادتها ويفقدها الثقة في نفسها، وهو ما يؤدي بها إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق